19 سبتمبر 2008
كثيرا ما يستهوي المرأ صوت امرأة على الهاتف، فيتساءل هل جمالها بمقدار جمال صوتها. ومن ثم كان السؤال: هل في نبرة المرأة الجميلة ما يدل على حُسنها أم هي الصدفة فقط؟ أم أحد قوانين الطبيعة؟
النساء الجميلات يتمتعن، في الغالب، بأصوات جميلة. احيانا نتحدث مع امرأة لا نعرفها على الهاتف فيستهوينا صوتها، وعندما نقابلها في اليوم التالي نقف مشدوهين ومعجبين بجمالها وحسنها.
فهل تستحوذ هذه المرأة لوحدها على كل شيء، جمال النظرات وعذوبة الصوت؟ هناك ابحاث علمية تؤكد أننا امام قانون عام وبكل تأكيد، فهناك استثناءات تؤكد القاعدة.
التعرف على امرأة صاحبة صوت عذب، ثم ان ملامح وجهها غير متناسقة، يخلق لديك احساسا بالخيبة.
وعلى النقيض، من ذلك فإن الاعجاب بصورة امرأة قبل اكتشاف صوتها الخشن، من شأنه أيضا ان يفسد كل شيء.
لكن لحسن الحظ، فإن القاعدة العامة تجمع بين جمال الصورة والصوت. في جامعة »نوتينغ هام« قامت »سارا كولينس« و»كارولين ميسينغ«، المُتَخَصصتان في علم النفس، (قامتا) باسماع ثلاثين رجلا، صوت ثلاثين امرأة يُقدر متوسط اعمارهن بـ 52? سنة وطلبوا منهم التصويت لهذه الاصوات بوضع علامات تتراوح بين ?1 و?01،
متبعا لدرجة جاذبيتها، كما طلب من هؤلاء الرجال ايضا مشاهدة صُور صاحبات الاصوات بشكل غير مرتب، وتحدير الشابات الاكثر جمالا. وكانت النتيجة ان الاصوات العذبة تقابل في اغلب الاحيان الوجوة الحسناء.
فهل تتبنى المرأة، المعتادة على تحقيق نجاحات لدى الرجال، بشكل غير واعٍ نبرة فيها الكثير من الاثارة؟ الأكيد هو ان الاصوات الجذابة لها تركيبة خاصة من حيث التناغم.
هذه النتائج تفضي الى سؤال جوهري: ماذا نعني بالجمال؟
عند الحيوانات، يعتبر الجمال نوعا من المغناطيس الذي يشجع اللقاءات ويضمن استمرار النوع، والجمال بالتالي مرتبط بخاصيات القوة والقدرة على مواجهة الامراض، والقدرة على ضمان الغذاء للصغار. وعند بعض أنواع الاسماك والسحليات، يختار الذكور الاناث اللواتي تتمتعن بألوان خاصة، تشير الى خصوبة أكبر.
هل الجينات هي المسؤولة عن تحديد المظهر الخارجي، من جهة، والقدرة على ضمان استمرار النسل، من جهة اخرى وهل تتطور بشكل متواز؟
الجمال والقدرة على الانجاب هما ايضا مترابطين عند الذكور: فذنب الطاووس وقرون الأيل تشير الى ذكور في صحة جيدة، وعند طيور السنونو، الذكور الذين يتمتعون بأطول ذنب يتوفرون ايضا على أفضل نظام مناعي.
الاكيد ان دراسة اخرى خاصة هذه المرة بالرجال ستقدم لنا نتائج هامة.
19 سبتمبر 2008
الـــــوداع
الوداع يا حبا سكن طويلا في داخلي
الوداع يا حبا كان شمعه أضاءت لي حياتي
الوداع
كلمة أقولها وأسطرها قبل الشروق
كلمة أقولها وأنا أتلوى من تلك الحروق
الـــــــــوداع
أسطرها بلوعة الماضي الجميل
اصرخ بها في ظلمة هذا الليل الطويل
الـــــــوداع
حبا كان الورد في الربيع
كان الأنس لي في هذا الكون الوسيع
الـــــوداع
حبا أٌنتزع من داخلي
أنتزع دونما أمري
حبا
كان الماضي وكان لي حاضري
حبا كان الجوهر لمشاعري
كان معنى لكل كلمة كتبتها في اسطري
الـــــوداع
فقد حان موعد الرحيل
الـــوداع
لا استطيع التوقف عن البكاء والعويل
الــــوداع
سأودعك في نعش مليء بالزهور
زهور أودعت لك أجمل العطور
الـــــوداع
ساو دعك في نعش من ألم
في نعش من ندم
في نعش من نغم حزين
نغم يصور ما بداخلي من أنين
ساو دعك في لحد من ياسمين
لحد قدر أن يكون لك
الـــــوداع
تبدوا هذه الليلة طويلة
وتلك النجوم البعيدة
ترسل لمعان لا يكاد يبين
لمعان عزاء وسلوان
تدور حول القمر تنقل له الخبر الحزين
أعلمت أن ذاك الحب يقضي عليه النسيان ؟
أعلمت ما فعله به إنسان ؟
وأتت الرياح تصفر في أذني أغنيه الفراق
وعانقت الأغصان في لحن حزنً مر
والغيوم ذرفت دمعا من مطر
أشرقت الشمس
تلتهب من حرقتها
أحرقتها نار الرحيل
تفتحت الزهور وأخرجت دموعها بالرحيق
ألم يكن حبا من وسط الظلام انفلق ؟
ألم ينير هذا الكون من ما به من غسق ؟
لم رحل هكذا
ألم يعجبه البقاء
أن أنه لم يعد يملك ذاك الضياء
أتت الطيور تغرد
لم هذا الحب قدر له أن يتبدد ؟
الـــــــــــــــوداع
لم يبقى لي شيء أقوله
لم يبقى لي شيء افعله
ذهب حبي بعيدا
كان حبي معي بالأمس واليوم هو في عمق لحد عميقا
الـــــوداع
ليت الزمان بي يعود
وأعيش مع حب يعيش معي ولا توقفه الحدود
حبا لا يبكيني دما حفر الحزن عمقا على الخدود
الـــــــوداع
سأضع نهاية حبي القديم
سأضع نهاية حبً سقيم
الـــــوداع
16 سبتمبر 2008
سأبقى أنتظر أستيقظ على أنين قلبي ليخرجني من ذاك الحلم الوردي واقع مرير واقع يفرض نفسه بشدة هل حكم علي ان اعيش عاشقة مدى الحياة وكتب عليك ان تبقى العاشق الذي ينتظر أتستطيع أنتظاري الى ان تسمح لي الظروف ان ابقى بجانبك أعلم جيداً بأنك تستطيع ذلك لكن حبي يدفعني لأن ارفض لك حياة العاشق المنتظر ولكن .. قبل ان تبدأ مشوار العذاب الطويل أنتظر دعني أسجل قلبي بأسمك و أعطيك روحي فأنت الأن بحاجتها أكثر مني سأبقى أراقب النجوم وأبقى أنتظر الصباح وسأعيش لأنتظر ان نختم سوياً قصة عشقنا بأجمل نهاية سأبقى اتأمل ان يرتبط أسمي بأسمك سأبقى أنتظر نهاية قصة الحب و بداية قصة العشق سأنتظر بداية النهاية
11 سبتمبر 2008
أحببت ان أكتب لكم فضل التراويح في رمضان
فضائل التروايح في شهر رمضان فضل صلاة التراويح بالشهر الكريم...
عن على بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال (سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن فضائل التروايح في شهر رمضان فقال: يخرج المؤمن من ذنب في أول ليلة كيوم ولدته أمه.).
في الليلة الثانية : يغفر له ولا بويه وإن كانا مؤمنين.
في الليلة الثالثة : ينادي ملك من تحت العرش استاتني العمل غفر الله ما تقدم من ذبنك.
في الليلة الرابعة : له من الأجر قراءة التوراة والإنجيل والفرقان.
في الليلة الخامسة: أعطاه الله تعالى مثل من صلى في المسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الأقصى.
في الليلة السادسة : أعطاه الله تعالى ثواب من طاف في البيت المعمور ويستغفر له كل حجر.
في الليلة السابعة : فكأنما أدرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان.
في الليلة الثامنة: أعطاه الله تعالى ما أعطى إبراهيم عليه السلام.
في الليلة التاسعة: فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام.
في الليلة العاشرة : رزقه الله تعالى خيرالدنيا والآخرة.
في الليلة الحادية عشر: يخرج من الدنيا كيوم ولد من بطن أمه.
في الليلة الثانية عشر: جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر.
في الليلة الثالثة عشر: جاء يوم القيامة آمناً من كل سوء.
في الليلة الرابعة عشر: جاءت الملائكة ليشهدون له أنه قد صلى التراويح فلا يحاسبه الله يوم القيامة.
وفي الليلة الخامسة عشر: تصلي عليه الملائكة وحملة العرش والكرسي.
وفي الليلة السادسة عشر: كتب له الله براءة النجاة من النار والدخول في الجنة.
وفي الليلة السابعة عشر: يعطي مثل ثواب الأنبياء.
وفي الليلة الثامنة عشر: نادى ملك يا عبد الله ان الله رضى عنك وعن والديك.
وفي الليلة التاسعة عشر: يرفع الله درجاته.
وفي الليلة العشرين: يعطى ثواب الشهداء والصالحين.
وفي الليلة الحادية والعشرين: بنى له بيتا فيالج نة من النور.
وفي الليلة الثانة والعشرين : جاء يوم القيامة آمنا من كل غم و هم.
وفي الليلة الثالثة والعشرين: بنى الله له مدينة في الجنة.
وفي الليلة الرابعة والعشرين : قال له أربع وعشرون دعوة مستجابة.
وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر.
وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب أربعين عاماً.
وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصراط المستقيم كالبرق الخاطف.
وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله له ألف درجة في الجنة.
وفي الليلة التاسعة والعشرين : أعطاه الله ثوابه ألف حجة مقبولة.
وفي الليلة الثلاثين: يقول الله يا عبدي كُل من ثمار الجنة وغسل من ماء السلسبيل وأشرب من ماء الكوثر أنا ربك وأنت عبدي .
وعن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من صام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذبنه ).
لا تحرموني من الدعاء
09 سبتمبر 2008
ترجمة:أ/ يوسف وهباني
المصدر: Personnels.yahoo.com/us/static/dating-advice
نقدم لكم في هذا المقال بعض النصائح التي تجعل معنوياتك عالية وتجعلك تشعر بالثقة والسعادة.. هذه السعادة التي تجعلك أكثر عطاء وقدرة على إسعاد الآخرين:
- حاول اكتشاف مقدراتك، تأكد من مقدراتك العقلية والجسدية على فعل كل ما هو مطلوب منك في العمل، حاول معرفة رأي زملائك والذين من حولك عما تؤديه من أعمال، يجب أن تسأل أقرب الأقربين إليك لأنه سوف يقول لك الحقيقة حتماً ولن يخفي عنك أي سلبيات في عملك، أو في شخصيتك. وعبر آراء أعز الأصدقاء يمكنك استيضاح الطريق ليكون سالكاً في المستقبل.
- ضع قائمة تضم أعز الأصدقاء لزيارتهم بمنازلهم، فإن لقاء الأصدقاء في النادي أو في العمل لا يوطد العلاقة بما في الكفاية، ويا حبذا لو شملت الزيارة عائلتك، إن توشيج العلاقات لا يتم في الأماكن العامة، إنها تعتبر مكاناً للترفيه وتقديم بعض العلاقات الجانبية، ولكن العلاقات الوطيدة يجب أن تتم بتبادل الزيارات المنزلية بحيث تزيد فرص التقارب وازدهار العلاقات الحميدة والودودة.
- حاول إظهار كل مكامن القوى الكامنة في نفسك، وإبعاد شبح الضعف الذي يحاول أن يهمن على روحك، حاول حصر جميع الأعمال الموجبة التي قمت بأدائها وتنفيذها، كل العلاقات الجديدة التي اكتسبتها وهل استطعت الوصول لقلوب الأصدقاء الجدد؟
- تحاشى المقارنة السالبة: الإنسان بطبعه يحاول المقارنة بينه وبين الآخرين، وهو بطبعه يحاول تكبير حجم المقارنة أو تصغيرها سواء أكانت سالبة أم موجبة، ولكن الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية يحاول أن يكون متفرداً في خصاله وأعماله، يجب ألا يركن للمقارنة بينه وبين أصدقائه أو زملائه، وأن يؤمن بأن لكل إنسان طريقاً وقدراً يجب أن يسلكه، وأن يحاول هو قدر جهده سلوك ذلك الطريق المختط بكل قناعة ومعنويات مرتفعة دوماً.
- توقف عن نقد ذاتك ودواخلك: بعض الناس يسقطون كل الأخطاء الحادثة على أنفسهم ويظلوا يذكرونها لكل شخص يقابلهم، يندمون على ما حدث ويعذبون ذاتهم، يجب الابتعاد عن تعذيب الضمير ووخز النفس.
- عدم لوم النفس عما حدث سابقاً: دع الماضي وعش حاضرك، فالماضي قد ولى ومضى ولن يعود أبداً، افعل ما يمليه عليك ضميرك من خير وبعدها لا تلتفت للماضي، ابذل أقصى مجهود حتى لا تتسبب في إيذاء أحد أو حتى مضايقته، فإذا تأكدت من مسارك الخير فلا تلق بالاً إلى ما سوف يحدث بعدها فإنك عملت الخير ولا شيء سوى الخير.
- وإن لم يدرك ذلك الشخص أنك كنت تنوي عمل الخير إلا مؤخراً، فإنه حتماً سوف يرجع إليك أكثر حباً ومودة، اجعل ضميرك صافياً تجاه الغير، حتماً سوف ترتاح نفسك وتريح كل من حولك، اجعل ضميرك صافياً كاللبن، وبعدها لا تلتفت وراءك قط.
- تأكد أن كل معاناة واجهتها في حياتك سوف تكون زاداً لك في حياتك المستقبلية، إن النار الملتهبة تعيد صياغة الحديد الصلب ولكنها لن تغير من مكوناته، وهكذا هي المعاناة في الحياة، فإنها تعمل على صياغة الشخصية لتصبح أقوى وأنضر لمقابلة كل ما يواجهها من مصاعب ومشكلات.
- حاول جهد طاقتك المحافظة علي هدوئك في الأوقات الصعبة والحرجة، لا تخف ولا تضطرب، فالحياة ليست مادة فقط وإنما هي مجموعة من الصفات الكريمة وأنت تمتلك معظمها فما الذي يخيفك؟ أنت تمتلك حب الله وحب الوطن وحب العالم أجمع، إذن أنت تمتلك كل الدنيا!!!
- حب نفسك أكثر وأكثر، وحب الآخرين، أي كل من حوله سواء بالعمل أم بمكان السكن وبكل المدينة التي يسكنها، ليمتد ذلك الحب لكل الوطن. يجب تغليف ذواتنا بغلاف الحب وذلك عبر معرفة أحوال كل من حولنا، نبادلهم الشعور ونقف معهم في السراء والضراء، حينما يدرك أي فرد أنك معه في سرائه وضرائه فإنه سوف يخبرك بمكنون قلبه ولن يرتاح قلبه إلا أن تعرف ذلك الأمر، اعرف قربك من الآخرين حينما يكنون لك بمكنونات قلوبهم. إن الإنسان القوي قوي بكثرة أصدقائه، قوي بحبهم له، ولا يشعر الإنسان بتلك العاطفة إلا عندما يصيبه مكروه، فإن الأصدقاء يقفون معه يشاركونه تلك العاطفة.
- حاول المحافظة على مرحك ومزاجك الضاحك: حاول أن تحافظ على مزاجك الضاحك حتى في أصعب المواقف، لا تزهق ولا تتضجر، فإن المشاعر القاسية على النفس تصيب الإنسان بالأمراض الخطيرة، لذا أكثر من زيارة الأصدقاء الذين يحبون المرح والضحك، زر المسارح الكوميدية الهادفة، اقرأ الكتب الكوميدية والساخرة، إن الضحك والمرح حسب قول العلماء يفيد صحة الجسد وأنه يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما أن الحزن الدائم يحطم جهاز المناعة ويكون سبباً للكثير من الأمراض الخطيرة.
- صديقي القارئ، اجعل الحب عنواناً لوجهك، ابتسم في وجه كل إنسان يقابلك، امنح الحب لأي شخص تربطك به رابطة أياً كان نوعها، وأن كل إنسان بلا شك سوف يشعر بهذه المشاعر التي تحملها.
إن مشاعر الحب لا تتطلب بذل المال وإنما فقط تحتاج للعاطفة، أي أنها لن تكلفك غالياً، وتأكد بعدها أنك سوف تعيش سعيداً، فالعاطفة هي الكنز الذي يغذي روحك بالحب والجمال ويصفيها من كل الشوائب التي تعكر صفوها سواء من الناحية المادية أم المعنوية.
وإنني أتذكر امرأة موسرة كانت بإحدى القرى النائية يعمل زوجها مديراً لأكبر مشروع بتلك القرية، كانت تحب الجميع بتلك القرية، تشاركهم في أحزانهم ومسراتهم، تساعد المريض والفقير، دائمة الابتسامة، معنوياتها مرتفعة دوماً، أحبها كل من في القرية.
كانت تشارك في كل الأعمال الخيرية المقامة بالقرية من دعم للمدارس ورياض الأطفال، وتشارك في كل ورشات العمل الخاصة بدعم قدرات المرأة والطفل بتلك المنطقة، ساءت الأحوال وانهار المشروع الذي كان يعمل به زوجها، غادرت المنطقة ليفقدها الصغير والكبير بتلك القرية ولكنهم ظلوا يذكرونها ولا ينسوا أفضالها وحبها للخير، وبعد عشر سنوات أتت لزيارة تلك القرية، كان قدومها عرساً لتلك القرية، ازدهت المشاعر وبكت القلوب فرحاً، كانوا يحضنونها ويبكون الدقائق الطوال، إنني شاهدت ذلك المنظر حينما رافقناها لزيارة بعض المنازل بالقرية، لم يلقوا لنا بالاً ولم نستطع أن نلقي عليهم التحية، وجاشت مشاعرنا تأثراً بذلك المنظر، نزلت دموعنا لتثبت نبل تلك المشاعر الجميلة والحبيبة للنفس